الاثنين 22 ربيع الأول 1439 هـ الموافق 11 ديسمبر 2017 م

إشادة وزارية بمستوى تفعيل التجهيزات المدرسية بتعليم الباحة

  أرسل الخبر إلى صديق


افتتحت المساعدة للشؤون التعليمية (بنات) الأستاذة نوال الدرمحي اللقاء العلمي الأول للتجهيزات المدرسية تحت شعار (الإجادة والارتقاء بالتجهيزات المدرسية ) والمعرض المصاحب له صباح اليوم الأربعاء 7/1 /1438 هـ بمسرح إدارة التعليم  و بحضور مديرة الإدارة النسائية بالإدارة العامة للتجهيزات المدرسية بالوزارة الأستاذة حصة محمد الرديني ومديرات الإدارات ومكاتب التعليم ورئيسات الشؤون المدرسية وقائدات المدارس وأمينات المصادر ومحضرات المختبرات  المدرسية والمشرفات التربويات وطالبات المدارس المشاركة.

بدأ اللقاء بافتتاح المساعدة للشؤون التعليمية المعرض المصاحب للقاء  الذي ضم العديد من المشاريع التفاعلية التي شاركت بها مدارس المنطقة  المتمثلة في مشروع البدائل في المختبرات  ومشروع مختبري مصنعي ، وآخر عن الأحياء علم ومتعة بالإضافة إلى مشروع تقنيتي عطاء ،و كتابة قصة من الخيال إلى الإبداع ،ومشروع حقيبتي التعليمية . كما احتوى المعرض على مجموعة من الأركان التي تبرز مهام الأمينة ومحضرة المختبر وإنجازاتها المتعدّدة سواء في دعم المناهج التعليمية بالواقع المعزز أو الإنفوجرافيك والوسائل التعليمية المبتكرة وتجارب الطالبات التي حازت إعجاب الحضور.

ثم استهل اللقاء المعد من قبل إدارة التجهيزات المدرسية  بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلا  ذلك كلمة لمدير إدارة التجهيزات المدرسية الأستاذ  سلطان جلال "عبر الدائرة المغلقة" شكر من خلالها مدير عام  التعليم على متابعته وحرصه الدائم على رفع مستوى أداء منسوبي ومنسوبات التعليم لما فيه من أثر ايجابي يعود بالفائدة على مخرجات التعليم بالمنطقة كما رحب بالمساعدة للشؤون التعليمية ومديرة الإدارة النسائية بالإدارة العامة للتجهيزات المدرسية بالوزارة الأستاذة حصة محمد الرديني وشكرهما على تشريف اللقاء فيما عبر عن عظيم شكره وامتنانه لقادة العمل الميداني و أمينات مراكز مصادر التعلم ومحضرات المختبرات وتمنى لهن الفائدة المثمرة في هذا اللقاء. ثم استعرض جهود إدارة  تعليم الباحة ممثلة في إدارة التجهيزات المدرسية في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للطالبة  لكونها احد المكونات الأساسية لمفهوم الإبداع  بتوفير بيئة مدرسية غنية بالمثيرات والخبرات ترحب بالتجديد والتغيير للأفضل مواكبة لرؤية المملكة 2030 و لرسالة التعليم وداعمة لمسيرته  لبناء جيل متعلم قادر على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار وذك بتوفير المعينات التعليمية التي تساهم بشكل كبير رفع جودة المخرجات وتشجيع الإبداع والابتكار  وشكر في نهاية كلمته مساعدة ومشرفات التجهيزات المدرسية والمدارس المشاركة على الجهود المبذولة .

فيما قدمت المساعدة للشؤون التعليمية كلمة رحبت فيها بمديرة الإدارة النسائية بالإدارة العامة للتجهيزات المدرسية بالوزارة الأستاذة حصة محمد الرديني والمدارس المشاركة  مقدمة شكرها لسعادة مدير عام التعليم  الأستاذ سعيد بن محمد مخايش و المساعد للشؤون المدرسية الأستاذ عمر هجاد عمر على متابعتهم  لمثل هذه الفعاليات ورعايتهما لها ،كما شكرت إدارة التجهيزات المدرسية  والقائمات على التجهيزات المدرسية بمدارس المنطقة على جهودهن الملموسة في توظيف التقنية بما يخدم بناتنا الطالبات.

ثم ألقت مديرة الإدارة النسائية بالإدارة العامة للتجهيزات المدرسية بالوزارة الأستاذة حصة الرديني كلمة جاء فيها  " اننا نقف اليوم على تحقيق رؤية التحول الوطني 2030 التي تركز على حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات لتطوير البيئة التعليمة ومواكبة خطط التنمية وتحسين البيئة المدرسية للتحفيز على التطوير والإبداع ،وانطلاقاً من أهمية التواصل ومشاركة الميدان بالرؤى والأهداف فقد تم بناء هذا اللقاء على أسس من الشراكة لاستثمار الطاقات وسعياً لتكامل الجهود والوصول للكفاءة النوعية والتي تنوعت من حيث الخبرات والتوجهات من الإدارية والتعليمية  مبرزة أهمية دراسة الواقع والتطلع للمستقبل برؤية التغيير والتطوير من خلال تشخيص الواقع واستشراف المستقبل والاستفادة من التجارب الناجحة وتحويلها إلى أهداف إستراتيجية ذات طبيعة محلية لنصل لتحقيق مستقبل الأمة وهو أبناؤنا الطلبة  وأردفت " لا يسعني في هذا اللقاء إلا أن أتقدم بالشكر لإدارة التجهيزات المدرسية لما لاحظته ووقفت عليه في زياراتي لعينة من مدارس المنطقة بمختلف المراحل ومختلف القطاعات بالأمس من توظيف أمثل للوسائل المعينة والشكر موصول لقائدات المدارس ومنسوباتها من معلمات ومحضرات المختبرات وأمينات مصادر التعليم على جهودهن وحرصهن على التجهيزات المدرسية تجهيزاً  وتفعيلاً ومحافظة وذلك دليل صادق على مدى التكامل بالعمل بين الإدارات ذات العلاقة بالمدرسة واستشعاراً منهم بأهمية المواطنة وحب الوطن بالمحافظة على ممتلكاته والسعي دوماً وأبداً لتقديم بيئة محفزة جاذبة للمتعلم والمعلم"

وفي الختام ثمنت  لجميع من ساهم وأنجز وتعاون في هذا اللقاء العلمي جهودهم والذي يحمل مسمى الإجادة والارتقاء بالتجهيزات المدرسية وخاصة مدير التجهيزات المدرسية ومساعدة مدير التجهيزات والمشرفين والمشرفات بالإدارة وأنقل لكم شكر وتقدير مدير عام التجهيزات المدرسية الذي سعى ويسعى دوماً لتحقيق التواصل والتكامل بالأدوار بين الوزارة والميدان وفقكم الله لتحقيق مستوى راق في البيئة المدرسية وأترك الفرصة لاستعراض برنامج اللقاء الذي أسعدني وحرصت على حضوره والوقوف على إنجازاته" 

ثم ألقت مساعدة مديرة التجهيزات المدرسية الأستاذة سمية دماس ورقة عمل عن البيئة التعليمية وثقافة التغيير  التي تتواكب مع رؤية المملكة وبينت أهمية قيادة التغيير لكونه جوهر عملية التنمية موضحة مجالاته في المدرسة لبناء ثقافة مشتركة داخل المؤسسة التعليمة وبينت مدى  الاهتمام  بتطوير المكتبات بالمباني المستأجرة إدماج مفاهيم تفعيل التقنيات  في العملية التعليمة  وبينت أن تضافر الجهود وتكامل الأدوار داخل المدرسة والاستغلال الأمثل لكافة الإمكانات البشرية أدى إلى رفع مستوى الخدمات والأنشطة المقدمة داخل مدارس المنطقة

هذا ووضحت دماس أن هذا اللقاء عمل على تهيئة بيئة تفاعلية مبدعة ومحفزة وتوظيف التجهيزات والتقنيات التعليمية للارتقاء بالعملية التعليمية بهدف إبراز النواحي والجوانب الإبداعية لدى المدارس من خلال الاهتمام بتنظيم وتهيئة بيئة التعليم و عرض التجارب والخبرات المميزة في الاهتمام بعناصر التجهيزات المدرسية داخل المدرسة واستغلال الميزانية التشغيلية من خلال ما سيعرض في هذا اللقاء من أوراق عمل متميزة وهادفة ستثري الجانب العلمي في مجال تفعيل التقنيات التعليمة والمختبرات المدرسية  ومصادر التعلم .

وتنوعت مشاركات المدارس التي تزامنت مع الاحتفاء باليوم الوطني 87 قدمت خلالها بعض القصائد الشعرية والإنشادية مبرزة دور القيادة التربوية للمدرسة وعملية التغيير للرقي بالتجهيزات المدرسية وفق الرؤية الوطنية.

فيما أثرت اللقاء قائدات المدارس وأمينات مصادر التعلم ومحضرات المختبرات المدرسية بستة أورق عمل متميزة تمثلت في الاستغلال الأمثل للميزانية التشغيلية ، ودور مصادر التعلم باعتبارها ثروة التقنية والإبداع ، وطرق حفظ وتخزين المواد الكيمائية بالمعامل المدرسية ، ودور البيئة المادية وأثرها في تنشئة الأطفال ، والأعمال الفنية للعهد المدرسية ،بالإضافة لورقة العمل التي تحدثت دور المرشدة الطلابية في غرس السلوك الإيجابي لدى الطالبات للمحافظة على الأثاث المدرسي.

وفي ختام البرنامج ،كرّمت مديرة الإدارة النسائية بالإدارة العامة للتجهيزات المدرسية بالوزارة اللجنة المنظمة والمشاركات من المدارس بالبرنامج والمدارس الفائزة بمسابقة الإجادة والارتقاء والارتقاء  بالتجهيزات المدرسية

ويذكر أن مديرة الإدارة النسائية بالإدارة العامة للتجهيزات المدرسية بالوزارة قامت بزيارة عدد من مدارس المنطقة فور وصولها ترافقها مساعدة مدير إدارة التجهيزات المدرسية بمنطقة الباحة ومشرفات التربويات استهلتها بمتوسطة أم معبد الخزاعية بالعقيق ثم الانتقال الى الروضة الثالثة بالغوث ,متوسطة أم ذر الغفارية ببني فروة كما تابعت ابتدائية جميلة بنت سعد بعراء.

أطلعت خلال جولتها على تجهيزات المدارس من أثاث مكتبي ومدرسي ومختبرات مدرسية ومصادر تعلم وتقنيات تعليمية ومدى تفعيل هذه التجهيزات والمحافظة وقد أبدت اعجابها بما وجدت من حرص واهتمام على التنظيم والتفعيل للتجهيزات المدرسية مما كان له أبلغ الأثر على تميز الطالبات.